الأحد، 14 سبتمبر 2008

الاثنين، 11 أغسطس 2008

shape of my heart

He deals the cards as a meditation
And those he plays never suspect
He doesn't play for the money he wins
He doesn't play for the respect
He deals the cards to find the answer
The sacred geometry of chance
The hidden law of probable outcome
The numbers lead a dance

He may play the jack of diamonds
He may lay the queen of spades
He may conceal a king in his hand
While the memory of it fades

And if I told you that I loved you
You'd maybe think there's something wrong
I'm not a man of too many faces
The mask I wear is one
Those who speak know nothing
And find out to their cost
Like those who curse their luck in too many places
And those who smile are lost

I know that the spades are the swords of a soldier
I know that the clubs are weapons of war
I know that diamonds mean money for this art
But that's not the shape of my heart
That's not the shape of my heart

sting

الإبحار بلا مجداف

أدركت الطبقات المطحونه بالمجتمع المصرى بوعى من أوشك على الغرق ان بارجه النظام قد تركتهم وسط الامواج العاتيه و مضت دون أن تنقذهم , حتى و إن قالوا نعم فى الإستفتاءات الرئاسيه و حتى لو انتخبوا الحزب الوطنى مقابل حفنه جنيهات , لم تشفع لهم بل لو ترك لهم هذا النظام قارب صغير فلن يجدى الإبحار بلا مجاف سواء كان مجداف النظام أو النخب السياسيه الساعيه للتغيير من القمه…… فكان الإنفجار الشعبى حتمياَ, كما أن تلك الفئات المغلوبه على أمرها تعلم أن لديها من المعاناه و الصبر على المجهول الذى يعيشون فى ظله أكثر مما يستوعبه كل النخب السياسيه مجتمعه - عدا قليل تعمقوا داخل تلك المعاناه حقيقه لا دعايه- و ذلك ما جعل ثورتها تذهل و تصدم جميع تلك النخب من إخوان إلى يسار , و تبين ذلك بوضوح عندما رفض عمال المحله اثناء مظاهرتهم الاولى مساعده الإخوان و أخرين لانهم يعلمون أن ذلك سيرجعهم إلى نقطه البدايه و هى الإعتماد على مجداف قد يسهل كسره عندما تحين ساعه الإبحار .

على صعيد أخر اصبحت تلك الإنتفاضه تتسع أفقيا خلال الكثير من المجموعات ( عمال , موظفون , أساتذه جامعات , سكان مناطق عشوائيه مستضعفه ) دون الحاجه الى الصعود رأسيا لتأخذ مطالبهم منحنى سياسى طالبين تغيير الأوضاع من الجذور و هذا يرجع الى تمسك تلك الفئات بلقمه عيشها بالدرجه الاولى و الاخيره فى كثير من الحالات التى شهدتها مصر فى الاونه الأخيره نظرا لارتفاع اسعار أساسيات الحياه من جميع الجهات .

لكن الملاحظ أن هناك وعيا قد استيقظ و همم قد قامت من رقدتها و من هذا المنطلق لا يجب ترك تلك الهمم تعود الى كفنها أو ترك ذلك الوعى يخبو مره أخرى , و هنا يطرح السؤال نفسه إذا كان وعى الشارع حتى هذه الحظه هو الوحيد الذى أستطاع تحقيق مطالبه أو على الأقل الإقتراب من تحقيقها و إذا ظهرت بعض من النخب السياسيه التضامن الحقيقى معها بل و الأهم من ذلك هو إستعداد تلك النخب أن تلقى ببعض من الأساليب السياسيه المعتاده و التوقف عن تلك الظاهره و التعلم منها…… فكيف نبنى الثقه ؟!

النضال كان مشتاقا لثورة تلك الفئات و أنتظرها طويلا و الثوره بحاجه إلى حكمه الكثير من أقطاب السياسه فى توحيد قوى الصف المناضل لكل فئه لتدرك الهدف الأسمى وراء النضال نحو لقمه العيش التى هى بالأساس الشراره الفاتحه لابواب الجحيم على النظام… تلك الشراره التى قد يخبو بريقها إذا القى النظام بعض من الفتات من مكاسب للفئات الثائره مثل زياده المرتبات مثلا…..

كلنا نعلم كم هو جميل طعم إنتصار العداله على الطغيان مثلما حدث مع الضرائب العقاريه مؤخرا و أجمل ما كان فيه هوة وقوف كل موظفى القطاع بجميع أنحاء الجمهوريه فى الإضراب و هو عامل الحسم فى توصيل مايريدون بالوقوف صفا واحدا ,

ذلك ما يجعل لتلك الحركه صدى عال علو الصوت نفسه و رساله لا يخطئها من يصغى لصوت الوطن

دوريان جراى

تفقد الشاب صورته المرسومه كعادته كل صباح غير عالم إذ كان ذلك يسعده أم يجعله اكتر توترا , فالعمر يمضى و الأيام أبدا لا تنظر إلى الوراء , الجمال يخبو و يترك على الوجه أثر الجرائم التى اقترفتها السنوات بحقه ذلك الجمال الذى بهر من حوله من الاصدقاء حتى اعتبروه رمزا لجمال الروح شاخصا فى وجه كرسام الصوره الذى يقول دائما انها افضل ما رسم .

تمنى … ان يدوم جماله بينما تشيخ الصوره بدل منه و قبل القدر الأمنيه شريطه الا ينظر لصورته تلك للأبد و إن فعل فإنها نهايته فيعود أثر الزمن الى وجهه و تعود الصوره الشاب الجميل , وتعرف على اللورد هنرى الذى نصحه بأن يعيش الحياه كأنه لن يموت و لن يعجز …. با رادع.

لا اعرف لماذا كلما قرأت روايه دوريان جراى للاديب أوسكار وايلد اتذكر حال مصر ,فعندما أتى الرئيس فى بدايه الثمانينات كانت له خلفيه باهره من نصر اكتوبر حتى الافراج عن جميع معتقلى المعارضه من السجون فكانت اللوحه الجميله التى رسمها له المصريون فى خياله و مضت الايام و تغيرت مصر و لم يتغير النظام , ظل معتقدا فى حكمته و استقراره و عظمته لكن تشوهت مصر بين الفساد و الغلاء مرورا بكل ما فى سنوات الحكم من جرائم …. لماذا يهتم إن كان لا يراها ابدا و يظل هو الشاب و تصير مصر الشيخ , و لن يجد اللورد هنرى المتمثل فى رأس المال الوطنى و غير الوطنى فرصه اسنح من تلك لكى ينهش فى عصب الامه و ثرواتها و ارضها بعد ان اقنع النظام انه لا يجب ان يضيع الفرص المواتيه للانفتاح و الاسواق الحره و الخصخصه التى ستجعل من مصر اجمل من ما هى عليه لكى يعيث فى البلاد فسادا هو و النظام كل على طريقته كأنه أبدى و شعب تعب من الصراخ بعد أن ايقن عدم جدواه يشاهد صوره مصر تشيخ يوما بعد يوم بينما رئيسها شابا فى الثمانين .

المثير للدهشه ان فى نهايه الروايه يضيق دوريان زراعا بتلك الحياه و يقرر ان يذهب ذات يوم الى الغرفه المغلقه التى يخبىءفيها الصوره و يقرر ان يراها راغبا ان يعلم الى اى مدى قد تشوهت صورته – التى هي نفسه – بالخطايا, و بالفعل يراها و يموت دوريان بعد ان رأى بشاعه ما تحول إليه ,مات بشعا و الصوره عادت كما كانت ….. جميله

تلك النهايه المستبعده للنظام فلا اعتقد انه سيصل الى تلك المرحله من تأنيب الضمير إطلاقا كدوريان و ما الحاجه الى الضمير مادام هناك من يتشوه بدل منه , لكن فى الروايه كان المشوه صوره لكن فى الحقيقه انهم بشر ….ملايين البشر , انها مصر.

فهل تصمت مصر كما صمتت الصوره , هل تنتظر حتى يفوق جلادها من حياته الزائفه… جلاد سنحت له الاف الفرص لكى يفيق و يجعل هذا الوطن سعيدا لكنه لم يفعل , كان الاجدر به أن يفعل كما كان الاجدر بدوريان ان يدرك الى أين تؤدى صحبه اللورد هنرى .

http://www.facebook.com/profile.php?id=681887390#/note.php?note_id=21184590730&id=681887390&index=0